كيفية تعديل سلوك الطفل العنيف امر هام يشغل الآباء حيث يمر الطفل بالعديد من مراحل النمو المختلفة المصحوبة ببعض التغيرات سواء سلوكية و نفسية، ولكن التعامل بشكل مبالغ فيه مع إحدى السلوكيات، فذلك يستدعي التدخل الطبي النفسي، ومن بين ذلك السلوك العنيف الذي يؤثر سلبياً على الأسرة والعلاقات الاجتماعية والمدرسة ولا يقتصر أثره على الطفل فقط، بل تمتد لتشمل المحيطين به وفي هذا المقال سنتحدث عن كيفية تعديل سلوك الطفل العنيف للتغلب عليه وبناء شخصية متوازنة.
ما هو السلوك العدواني لدى الأطفال؟

السلوك العدواني هو عبارة عن بعض التصرفات الصادرة من الطفل سواء وهو متعمد أو غير متعمد وينتج عنها إيذاء نفسه أو إيذاء الآخرين، ويمكن ظهور هذا السلوك بعدة أشكال من بينها:
- العناد الشديد ورفض جميع الأوامر.
- الإصابة بنوبات الغضب الحادة مع الصراخ الدائم.
- التلفظ بألفاظ جارحة أو تهديد من حوله.
- عض الطفل لنفسه أو الآخرين.
- تخريب الأشياء بشكل متعمد.
- إيذاء الأطفال الأصغر منه أو إيذاء الحيوانات.
الجدير بالذكر أن هذه السلوكيات يتم تصنيفها تبعا إلى العدوان الجسدي أو اللفظي أو الغير مباشر.
اهم اسباب السلوك العنيف لدي الاطفال
قبل التعرف على كيفية تعديل سلوك الطفل العنيف يجب أولا معرفة السبب الذي يعتبر أولى الخطوات العلاجية، ويمكن تلخيص هذه الأسباب من خلال التالي:
- العوامل الأسرية: تتضمن هذه العوامل التفرقة بين الأبناء والخلافات بين الوالدين أمام الأطفال واتباعهم أسلوب التربية القاسي وعدم منح الطفل الاهتمام العاطفي.
- الاضطرابات النفسية أو النمائية: تتمثل تلك الاضطرابات في طيف التوحد وفرط الحركة وتشتت الانتباه وأيضا اضطراب التحدي المعارض.
- ضعف مهارات التعبير: بعض الأطفال عندما لا يتمكنون من التعبير عن غضبهم أو حاجتهم فإنهم يلجؤون للعدوانية والعنف.
- التقليد والمحاكاة: يمكن تقليد الطفل لما يراه سواء في المدرسة أو المنزل أو مشاهدة أحد المشاهد العنيفة في الألعاب الإلكترونية أو التلفاز.
- الحرمان أو الغيرة: يصبح الطفل عدواني إذا شعر بالغيرة من إحدى أخواته أو حرمانه من الاحتياجات العاطفية.
- الضغوط المدرسية: إذا فشل الطفل في الدراسة أو التعرض للتنمر في المدرسة أو لا يمكنه التكيف لدى البيئة التعليمية فحينها يصبح أكثر عدوانية.
كيفية تعديل سلوك الطفل العنيف بالبرامج السلوكية
الآن سنجيب عن كيفية تعديل سلوك الطفل العنيف من خلال البرامج السلوكية التي تمتاز بأنها الأكثر فاعلية لدى الأساليب العلمية، ومن أبرز المبادئ التي تعتمد عليها:
- التعزيز الإيجابي: يمكن تشجيع الطفل على سلوكه الجيد عن طريق مكافأته أو شكره وتقديره بين الأخرين.
- تحليل السلوك الوظيفي: يجب تحديد السلوك العدواني والمثيرات التي تسبقه ونتائج تعزيز استمراره.
- إشراك الأسرة: لابد من إلزام الأسر بتطبيق بعض الإرشادات في المنزل لنجاح تعديل سلوك الطفل.
- تدريب الطفل على بدائل سلوكية: يجب تعويد الطفل على التعبير بالكلام وطلب المساعدة عند الحاجة.
- التدريب على المهارات الاجتماعية: لا تنسي تدريب الطفل وتعليمه كيفية ضبط النفس والتغلب على المشاكل بدون أي عنف.
اهمية جلسات تعديل السلوك العنيف للاطفال
تمثل جلسات تعديل السلوك أهمية كبيرة لأنها عبارة عن رحلة تعليمية وتربوية متكاملة وليست مجرد جلسات علاجية فقط، وتلك الأهمية تتمثل في:
- وقاية الطفل من تطور السلوك العدواني لديه مستقبلا.
- قلة نوبات الغضب التي يتعرض لها الطفل بصورة ملحوظة.
- تعزيز توافق الطفل في المدرسة وخلال اللقاءات الاجتماعية.
- فهم الطفل لمشاعره ومعرفة كيفية السيطرة عليها.
- زيادة ثقة الطفل في نفسه وتحسين علاقته بالآخرين.
افضل مركز تعديل سلوك بالرياض
لكي يتم ضمان نجاح معالجة السلوك العنيف فلابد من اختيار أفضل مركز متخصص، ويعد الخيار الأمثل هو مركز مهارات الكلام للتأهيل الذي يمتاز بما يلي:
- توافر الأخصائيين النفسيين المعتمدين ذو الخبرة الكبيرة.
- القدرة على توفير برامج علاجية فردية تبعا إلى حاجة كل طفل وحالته.
- استخدام أفضل الأساليب العلمية الحديثة لدى طرق العلاج.
- تقييم الطفل بشكل شامل وكذلك تقييم الأسرة للوصول إلى أفضل طرق العلاج.
- الحرص على توفير البيئة الآمنة التي تساعد على تدعيم الطفل.
- متابعة الطفل بشكل مستمر وقياس مدى تقدمه.
افضل اخصائي تعديل سلوك بالرياض

من خلال مركز مهارات الكلام للتأهيل يمكنك إيجاد أفضل أخصائي تعديل سلوك حيث يمتاز بما يلي:
- يمتلك الخبرة العملية للتعامل مع الأطفال.
- يمكنه بناء علاقة آمنة مع كافة الأطفال تبعا لقدرات كل طفل.
- يتحلى بالتدرج في العلاج والصبر عند التعامل مع الأطفال.
- يحرص على استخدام الأساليب الإيجابية التي لا تؤذي الطفل.
- لديه المهارة لتدريب الأهل وتوضيح كيفية التعامل مع أطفالهم.
- يجعل الطفل مطمئن إليه وواثق به ليكون أكثر استجابة معه.
نصائح لكيفية التعامل مع الطفل العنيف والعدواني
يتطلب للتعامل مع الطفل العنيف الكثير من الوعي والصبر لأن التعامل الخاطئ يعمل على زيادة حدة السلوك لديهم، ولهذا يجب اتباع الأساليب التربوية الصحيحة التي تعزز من شعور الطفل بالأمان وتساعده على التخلي عن غضبه، لذا يجب اتباع التالي:
- يجب عدم تطاول الأبوين على بعضهم وصراخهم أمام الطفل لأن ذلك يزيد من عدوانيته، ولهذا يفضل التعامل بشكل هادىء.
- لابد من تحلي الأهل بالهدوء خلال نوبات غضب الطفل لاستعادة التوازن، لأن العصبية في هذا الوقت تزيد من توتره وعنفه.
- لا ننسى تحديد السلوكيات التي يمكن القيام بها والسلوكيات المرفوضة تماما والالتزام بتطبيقها دون تناقض أو تردد.
- يفضل تعليم الطفل كيفية التعبير عن مشاعره من خلال الكلام وعدم التعبير بالصراخ أو الضرب.
- الحد من مشاهدة الطفل للمحتوى العنيف سواء من خلال الألعاب الإلكترونية أو التلفاز لأنها تؤثر بشكل سلبي على سلوكه.
- قم بمشاركة الطفل الحوار واللعب معه لأن ذلك يعزز من شعوره بالاهتمام ويخفف لديه الغضب والتوتر.
- تحدث مع الطفل بهدوء واجعله دائما أكثر اطمئنانا لك وابتعد عن التعامل معه بعنف.
ابدأ رحلة علاج سلوك طفلك مع مختصين معتمدين وتواصل معنا الان
السلوك العنيف هو عبارة عن مشكلة يمكن حلها إذا كان التدخل مبكرا ويتم بالشكل الصحيح، وذلك ما ستجده لدى مركز مهارات الكلام للتأهيل الذي يؤمن بأن كل طفل يجب نموه في بيئة آمنة تساعده على تعزيز ثقته بنفسه والتعبير عنها بدون عنف.
وتبدأ رحلة العلاج من خلال تقييم الطفل بكل دقة من خلال أفضل المختصين المعتمدين لتعديل السلوك ثم بدء التعرف على سبب سلوكه العدواني وبعد ذلك وضع الخطة العلاجية السلوكية التي تتناسب مع احتياجاته وقدراته، وذلك بالاعتماد على أفضل الأساليب العلمية الحديثة مع التواصل مع الأسرة للإلمام بكافة التفاصيل.
ويكمن هدف المركز في مساعدة الطفل لاكتساب مهارات أخرى مثل بناء السلوك الإيجابي ومهارات التواصل وغيره، وليس الاقتصار على تقليل السلوك العنيف لدى الطفل فقط، لذلك لا تتردد وامنح طفلك فرصة أخرى لحياة مليئة بالتوازن والهدوء، لذا تواصل مع المركز وتأكد أن طفلك سيكون في أيدي أمينة.
الخاتمة
مع نهاية الحديث عن كيفية تعديل سلوك الطفل العنيف، نود القول أن مركز مهارات الكلام للتأهيل يساعد طفلك على اكتشاف الحياة من منظور آخر بعيدا عن العنف والصراخ والسلوك العدائي، ويجعله أكثر اتزان وهدوء، ولذلك إذا كنت تعاني من عنف طفلك فلا تتردد وتواصل مع المركز لوضع الطفل في أول طريق العلاج.