جلسات تأهيل وعلاج الحبسة الكلامية للكبار في الرياض

في الطب النفسي، هناك حاجة دائمة إلى علاج الحبسة الكلامية للكبار لأن التواصل اللفظي هو ما يساعد الإنسان للتعبير عن أفكاره ومشاعره واحتياجاته وبناء العلاقات الاجتماعية وفي حال فقدان هذه القدرة ينعكس ذلك على النفسية وجودة الحياة، وهذا ما يشعر به كل من يعاني من الحبسة الكلامية التي تحتاج للتدخل العلاجي النفسي، وفي هذا المقال سنتحدث عن جلسات العلاج الفعالة للحبسة الكلامية للكبار وأيضا توضيح افضل مركز يساعدك لمعالجة هذا الاضطراب.

ماهي الحبسة الكلامية وما اسبابها؟

علاج الحبسة الكلامية للكبار
علاج الحبسة الكلامية للكبار

هي عبارة عن اضطراب يؤثر سلبيا على طرق التواصل مع الآخرين، ويتمثل في عدم القدرة على الكتابة أو القراءة أو الفهم أو التحدث، وهو يحدث بسبب تلف مراكز اللغة بالدماغ وفي الغالب يكون التلف في الجانب الأيسر وبالتالي يكون هناك حاجة إلى علاج الحبسة الكلامية للكبار، ومن أسبابه:

  • الأمراض العصبية التنكسية: والتي تتمثل في الخرف الجبهي الصدغي أو الزهايمر، وفي هذه الحالات تظهر آثار الحبسة تدريجيا.
  • إصابات الدماغ الرضية: يمكن الإصابة بها في حالات السقوط القوي أو الحوادث المرورية والتي تؤثر بدورها على فصوص اللغة. 
  • الالتهابات الدماغية: تلك الالتهابات تتمثل في التهاب السحايا أو الدماغ. 
  • الأورام الدماغية: من خلال هذه الأورام يمكن الضغط على مناطق اللغة أو تلفها وبالتالي عدم القدرة على التواصل.

أنواع الحبسة الكلامية وتأثيرها على التواصل

قبل التعرف على كيفية علاج الحبسة الكلامية للكبار سنتحدث أولا عن أنواعها التي تختلف تبعا إلى شدة التلف الدماغي ومكانه، وتتمثل أنواعها فيما يلي: 

الاستقبالية

في هذا النوع لا تستطيع الحالة القراءة والكتابة كما يمكنها التحدث بالكثير من الجمل الغير مفهومة، ويطلق عليها أيضا الحبسة الشاملة، أما عن التواصل مع الآخرين فإنه يصبح صعب للغاية لأن الكلام غير مفهوم.

 التعبيرية

هذا النوع تجد فيه الحالة صعوبة في التحدث بالجمل الطويلة وبالتالي التعبير عن أفكارها ومشاعرها بصعوبة، وأحيانا يمكن فهم الكلام من المحيطين، وبالرغم من فهم ما يقال لها إلا إنها لا تستطيع التعبير عن أفكارها ومشاعرها.

العامة

في هذا النوع لا يمكن للمريض إيجاد أي كلمات مناسبة للتحدث بها وبالتالي عدم القدرة للتعبير عن مشاعره وأفكاره، مما يؤدي إلى عدم التواصل مع الآخرين.

التقدمية الأولية 

يتم من خلال هذا النوع فقدان القدرة على القراءة والتكلم والكتابة تدريجيا، ويتطلب التشخيص الدقيق وذلك للتفرقة بين هذه الحبسة وبين الإصابة بأي من الأمراض الأخرى مثل الزهايمر.

كيفية تشخيص الحبسة الكلامية عند الكبار

عند علاج الحبسة الكلامية للكبار يجب أولا تشخيص الحالة بكل دقة لوضع أفضل خطة علاجية مناسبة، ويتضمن التشخيص ما يلي:

  • تقييم أخصائي التخاطب: يقوم هنا الأخصائي بإجراء الكثير من الاختبارات لتقييم الطلاقة اللغوية والقدرة على التحدث والقراءة والكتابة والفهم السمعي وغيره. 
  • التقييم الطبي العصبي: هذا النوع من التشخيص يتضمن تصوير الدماغ من خلال الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي وذلك للتعرف على منطقة الإصابة وسببها. 
  • التقييم الوظيفي: يتم التقييم هنا من خلال معرفة تأثير الحبسة على نمط الحياة اليومية للحالة ومعرفة مدى تواصلها مع الآخرين.

افضل مركز لعلاج الحبسة الكلامية للكبار في الرياض

يمكن علاج الحبسة الكلامية للكبار من خلال إحدى المراكز المتخصصة مثل مركز مهارات الكلام للتأهيل حيث يوفر العديد من المزايا والتي تتمثل في:

  • توفير برامج العلاج الفردية والتي يتم اختيار إحداها تبعا لكل حالة.
  •  استخدام أفضل التقنيات الحديثة مثل التمارين اللغوية الرقمية واتباع طريقة العلاج التي تعتمد على التحفيز العصبي وأيضا استخدام برامج التواصل البديل. 
  • الاعتماد على أفضل الأخصائيين المعتمدين الذين لديهم خبرة طويلة لمعالجة الحبسة بكافة أنواعها. 
  • إشراك المركز الأسرة في خطة العلاج لمعرفة كيفية التعامل مع الحالة في المنزل وبالتالي الوصول إلى أفضل النتائج. 
  • يقدم المركز المتابعة المستمرة لمعرفة مدى تقدم الحالة وتحديد نقاط الضعف ومحاولة التغلب عليها. 

دور أخصائي التخاطب في علاج الحبسة الكلامية

علاج الحبسة الكلامية للكبار
علاج الحبسة الكلامية للكبار

لا جدال بأن أخصائي التخاطب له دور كبير ومحوري في علاج الحبسة الكلامية للكبار ويتضمن دوره فيما يلي:

  • يقوم الأخصائي بوضع الخطة العلاجية تبعا إلى نوع الحبسة وحالة المريض الصحية وعمره بالضبط.
  • يدرب الحالة على نطق الكلمات وكيفية تكوين الجمل مع استخدام أفضل الاستراتيجيات عند الحاجة لذلك. 
  • يوفر الكثير من التمارين التي تساعد الحالة على فهم الكلمات والجمل مع إمكانية استخدام الإشارات والصور. 
  • يوضح للأسرة كيفية التعامل مع الحالة بشكل صحيح للعمل على تحفيزها وعدم إحباطها.
  • يقيم المريض دائما من خلال المتابعة المستمرة وفي حال تقدمه يقوم بتعديل خطة العلاج. 

تواصل معنا لوضع خطة علاج مناسبة لحالتك

إذا كنت تعاني من الحبسة الكلامية أو أي من أفراد أسرتك يعانون من هذا، فعليك التواصل مع أفضل مركز متخصص وهو مركز الكلام للتأهيل الذي يساعد على إحداث فارق كبير حيث القدرة على التواصل مع الآخرين بدون أي اضطرابات، وذلك لأننا نوفر لك:

  • جلسات فردية للتأهيل.
  • تقييم دقيق وشامل للحالة.
  • الدعم اللغوي والنفسي.
  • وضع أفضل خطة علاجية.

خاتمة

يعتبر علاج الحبسة الكلامية للكبار تحديا حيث إمكانية تخطيه وتجاوزه من خلال العلاج المتخصص، ومع مركز الكلام للتأهيل يمكنك الحصول على جلسات تساعدك على تحقيق أفضل النتائج الملحوظة حتى إذا كانت الحالة شديدة أو مستعصية.

اسئلة شائعة 

ماهي مدة علاج الحبسة الكلامية؟

لا يمكن تحديد مدة معينة حيث أنها تختلف تبعا إلى نوع الحبسة وشدتها ومدى التزام الحالة بطريقة العلاج، ولكنها غالبا تبدأ من أشهر حتى سنوات مع التحسن التدريجي.

هل يمكن الشفاء من الحبسة الكلامية عند الكبار؟

يوجد العديد من الحالات التي استطاعت بفضل إرادتها أولا  أن تحقق نسبة الشفاء شبه الكاملة، ويوجد بعض الحالات التي هدفها تحسين التواصل مع الآخرين من خلال أشكال أخرى بديلة.

هل يختلف العلاج حسب نوع الحبسة الكلامية؟

نعم، تختلف طريقة العلاج حيث أن كل نوع له استراتيجياته العلاجية وتمارينه المخصصة له التي تتناسب مع طبيعة الاضطراب. 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top
Call Now Button